قال ابن مالك٢:"ومن بقاء الجرّ بالحرف المحذوف قوله عليه الصلاة والسلام:"صلاة الرجل في الجماعة تضعَّف علىصلاته في بيته وفي سوقه خمسٍ وعشرين ضعفاً"٣ قال: أي بخمسٍ.
قال ومنه قوله عليه السلام:"فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين صلاة" قال: "أي بسبعين صلاة"٤.
١ بيت من الكامل: دون عزو في شرح التسهيل: ٢/١٥١، والارتشاف: ١٧٦٠، والمقاصد النحوية: ٣/٣٤١، والأشموني: ٢/٢٣٤، والدرر اللوامع: ٤/١٩٢. والتاء في: (وكريمةٍ) قيل: تاء التأنيث، لأن المعنى ونفس كريمة، وقيل هي للمبالغة وفيها حينئذٍ شذوذ، وحذف التنوين من قيس ضرورة. ٢ شواهد التوضيح والتصحيح: ٩٤، ولكنّ المحقق ضبطها سهواً بالنصب. ٣ أخرجه البخاري في كتاب الأذان باب فضل صلاة الجماعة والرواية عنده بالنصب، ولم يشر العيني إلى رواية الجر:٤/٣٣٧ وكذلك ابن حجر: ٢/١٤٨، ورواية الجر عند السيوطي في همع الهوامع: ٤/٢٢١. ٤ وهو رواه أحمد: ٦/٢٧٢ ولفظه عنده: فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفاً، وشواهد التوضيح والتصحيح: ٩٤.