ويمكن القول بأن المسلمين يملكون وضوح بداية التربية ونهايتها، والغرب يملك تطبيقاتها مع ضلاله في أصولها وغايتها. والموفق من جمع بين وضوح البداية والنهاية مع التطبيقات الفاعلة.
وأخيرًا فإن نظرية الذكاء المتعدد ليست لجلفورد، بل هي لهاورد جاردنر، وإذا كان عند الغرب تخبطات (فيما مثل به الأخ الكريم) فإن الإجابة لم تكن نصيحة بالرجوع إلى نظريات الغرب، وإنما استفادة من تطبيقات النظرية المذكورة.