أما طريقة العلاج المذكورة في الحديث شرب ألبان الإبل وأبوالها، مع السكن في الفلاة وفي المرعى، وشرب اللبن والبول طازجًا فور تحصيله من الناقة، ثم الهواء النقي، وأشعة الشمس.
لا بد من إيضاح ذلك كله للباحث الآخر ليجعل ذلك في التجربة.
وإهمال شيء منها قد يؤثر على فاعلية الدواء، والله أعلم.
(١) ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، بتحقيق محمود الطناحي، نشر المكتبة الإسلامية، مادة (نهش) ٥/ ١٣٧. (٢) ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة (جوا) ١/ ٣١٨.