الأربعون: الفنون: ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً أسماه الفنون في الرد على الملحدين (١).
الحادي والأربعون: النوادر في دقائق الكلام: ذكر الأشعري في اللمع أنه ألف كتاباً أسماه النوادر في دقائق الكلام (٢).
الثاني والأربعون: الإدراك: ذكر الأشعري في العمد أنه ألف كتاباً أسماه الإدراك في فنون من لطائف الكلام (٣). ذكر مكارثي أنه من الجائز أن يقرأ الكتاب اسم الأدراك (٤). وقد علقت فوقية على هذا الكلام بقولها: إن تغيير الاسم يؤدي إلى معنى مختلف (٥). قلت: ولاشك في أن القراءتين مختلفتان وتؤديان إلى معنيين مختلفين والجزم بإحداهما دون الأخرى خطأ بين، ولكن ورد الاسم في نسخته الأصلية بدون همزة يجعل وجهة نظر مكارثي مقبولة في هذه المسألة.