١ مات عبد الله في المدينة, وكان يكنى أبا يوسف. اسمه في الجاهلية الحصين من يهود، حليفا للأنصار. سماه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله حين أسلم. انظر الإصابة لابن حجر ٢/ ٣١٢, والاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٣٧٤ ولمحمد رؤية ورواية. انظر الإصابة ٣/ ٣٥٨, والاستيعاب ٣/ ٣٣٧, وأدرك يوسف النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو صغير, أجلسه في حجره ومسح رأسه وسماه يوسف. انظر الاستيعاب ٣/ ٦٤١. ٢ هناك خلاف حول اسمه ويقال: هو المعروف باسم سفينة. وحديثه قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ٣/ ٤٤٦: خرجه أحمد والبغوي وابن شاهين. قال الثوري عن عطاء بن السائب: أتيت أم كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة فردتها وقالت: حدثني مولى للنبي -صلى الله عليه وسلم- يقال له مهران أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم". انظر المعارف لابن قتيبة ط. الصاوي ص٦٣-٦٤, والاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٤٨٥, والبداية والنهاية لابن كثير ٥/ ٣١٥, وتاريخ الطبري ٣/ ١٧١. ٣ اسمه أسلم كان مولى للعباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم, فلما بشر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإسلام العباس أعتقه. مات بالمدينة. انظر طبقات ابن سعد ٤/ ٧٣, والمحبر لابن حبيب ص١٢٨, والمعارف لابن قتيبة ص٦٣, وتاريخ الطبري ٣/ ١٧٠, والإصابة لابن حجر ٤/ ٦٨, والاستيعاب ٤/ ٦٩, والبداية والنهاية لابن كثير ٥/ ٣١٤.