قال: حججت مع أبي وأنا غلام, فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضعا إحدى إصبعيه على الأخرى فقلت لعمي: ما يقول؟ فقال:"ارموا بمثل حصا الخذف" ١.
٦٩٤- وحمزة بن عمرو.
يكنى أبا محمد, روى أحاديث منها:"على ذروة كل بعير شيطان" ومات سنة أحدى وستين٢.
٦٩٥- وربيعة بن كعب.
روى: كنت أبيت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسمعه هويا من الليل يقول:"سمع الله لمن حمده" وهويا يقول: "الحمد لله رب العالمين". أدرك الحرة, مات سنة ثلاث وستين٣.
٦٩٦- ونصر بن دهر.
روى: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في مسيره إلى خيبر, فقال لعامر بن الأكوع:"خذ لنا، لنا من هنالك". وحديث آخر في الرضح٤.
١ الحديث في طبقات ابن سعد ٤/ ٣١٧. انظر أسد الغابة ١/ ٤٧١. الإصابة ١/ ٣٢٠. الاستيعاب ١/ ٣٦١. ٢ الذي روى حديث: "على ذروة كل بعير شيطان" تقدم قبل قليل باسم أبي لاس. وقد روي لحمزة أحاديث أخرى ليس بينها هذا الحديث. انظر طبقات ابن سعد ٤/ ٣١٥. الإصابة ١/ ٣٥٣، ٣٩٦. الاستيعاب ١/ ٢٧٦. ٣ أسلم قديمًا, وكان محتاجًا من أهل الصفة, يخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويلزمه, حديثه في طبقات ابن سعد ٤/ ٣١٣. وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٩٨ أن مسلمًا روى حديثه. انظر الاستيعاب ١/ ٤٩٤. ٤ أخرج حديثه الأول ابن أبي عاصم, وأخرج الثاني النسائي في قصة ماعز بن مالك الأسلمي الذي أصاب ذنبا وهو محصن فرجم. انظر طبقات ابن سعد ٤/ ٣٢٤. الإصابة ٣/ ٥٢٤. الاستيعاب ٣/ ٥٣١.