روى: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر, فأرسل رسولًا:"لا تبقى في رقبة بعير قلادة إلا قطعت". وروى:"الحمى من فيح جهنم".
مات بعد الحرة١.
٦٥٣- وعاصم بن عدي أبو أبي البداح.
روى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رخص لرعاء الإبل في البيتوتة, ويرمون يوم النحر٢.
٦٥٤- وأبو أمامة بن سهل, أحد بني حارثة.
روى: سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:"لا يقتطع رجل مال أخيه بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة" ٣.
٦٥٥- وعبد الله بن حبيب.
روى في المعوذتين ما يعوذ الناس بأفضل منهما٤.
٦٥٦- والحارث بن زياد.
قال: جئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الخندق, وهو يبايع الناس على الهجرة, فقال:"إنكم يا معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد والناس يهاجرون إليكم" ٥.
١ الحديث الأول: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان في بعض أسفاره, فأرسل زيدًا مولاه وأمره أن لا يتعين في رقبة بعير قلادة من وتر إلا قطعت. وروي هذا الحديث كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ٤/ ٢١ في الصحيحين. ومن أجل الحديث الثاني انظر الاستيعاب ٤/ ٢٥. ٢ تقدم برقم ٥٥٥. ٣ لعله الذي تقدم برقم ٦٤٠, وحديثه رواه مسلم, كما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٨٦ حين أبدى هذا الرأي. وقد فرق بينهما ابن حجر في الإصابة ٤/ ١٠, وذكر أن البغوي أورد حديثه بلفظ: "لا يقطع رجل حق مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة, وأوجب له النار". انظر أيضًا الاستيعاب ٤/ ٥. ٤ أخرج حديثه البارودي والبزاز, كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٨٥. ٥ قيل: إنه بدري, حديثه: "أنه أتى النبي يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة, فقال: =