وَأَيْضًا حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ الْعَقِيلِيِّ١ أَنَّهُ قَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ٢، أَيَضْحَكُ الرَّبُّ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ" فَقَالَ: لَنْ٣ نَعْدَمَ مِنْ ربِّ يَضْحَكُ خيرا"٤.
١ لَقِيط بن صبرَة، فتح الْمُهْملَة وَكسر الْمُوَحدَة، صَحَابِيّ مَشْهُور، وَيُقَال إِنَّه جده وَاسم أَبِيه عَامر، وَهُوَ أَبُو رزين الْعقيلِيّ، وَالْأَكْثَر على أَنَّهُمَا اثْنَان/ بخ وَالْأَرْبَعَة، التَّقْرِيب ١٣٨/٢، وَانْظُر: الِاسْتِيعَاب ذيل الْإِصَابَة ٣٠٥/٣-٣٠٦، وَأسد الغابة ٢٦٦/٤، والإصابة ذيل الِاسْتِيعَاب ٣١١/٣.٢ لم يرد لفظ الْجَلالَة فِي ش، وَظَاهر أَنه سقط سَهوا.٣ فِي س "لَا نعدم" قلت: وَبِمَا فِي الأَصْل وَردت الرِّوَايَة عِنْد أَحْمد وَابْن مَاجَه.٤ أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند بهامشه الْمُنْتَخب ١١/٤، قَالَ: حَدثنِي عبد الله حَدثنِي أبي قَالَ: ثَنَا يزِيد بن هَارُون قَالَ: أَنا حمَّاد بن سَلمَة عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنِ وَكِيع بن حدس عَن عَمه أبي رزين قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم: "ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقرب غَيره"، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَو يضْحك الرب عز وَجل؟ قَالَ: "نَعَمْ"، قَالَ: لَنْ نَعْدَمَ من رب يضْحك خيرا".وَانْظُر الْمصدر نَفسه ١٢/٤ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، إِلَّا أَن فِيهِ "بهز وَحسن" بدل "يزِيد بن هَارُون".وَانْظُر الْمصدر نَفسه ١٣/٤ عَن أبي رزين مَرْفُوعا فِي أثْنَاء حَدِيث طَوِيل وَذكره بِنَحْوِهِ.وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه/ تَحْقِيق وترقيم مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي/ الْمُقدمَة بَاب فِيمَا أنْكرت الْجَهْمِية/ حَدِيث ١٨١، ٦٤/١ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا يزِيد بن هَارُون أَنبأَنَا حَمَّاد بن سَلمَة بِإِسْنَاد الإِمَام أَحْمد وَلَفظه.وبنحوه أخرجه ابْن خُزَيْمَة فِي كتاب التَّوْحِيد/ بَاب إِثْبَات الضحك/ ص"٢٣٥" عَن عَائِشَة مَرْفُوعا.وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات/ بَاب مَا جَاءَ فِي الضحك ص"٤٧٣" عَن أبي رزين مَرْفُوعا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.