ولكن والحق يقال لم يعتقد العصمة للأولياء, ونص على هذا عند تفسيره لقوله تعالى:{فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُم} ١ فقال: "فإذا وقع من الولي ذنب فلا تعرض عنه؛ فإنه يذنب ويتوب, ومن اعتقد العصمة في الأولياء فقد أخطأ, فاقتدِ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو الإمام المعصوم"٢.
وإلى هنا نكتفي بما ذكرنا من تفسيره الصوفي, ولعل فيه إن شاء الله كفاية لمرادنا.
١ سورة البقرة: من الآية ١٨٧. ٢ ضياء الأكوان: أحمد العقاد ج٢ ص٦٤.