هناك أناشيد في التوراة تمزج بين الجنس والدين تأثرًا بالعقائد الوثنية التي كانت منتشرة حينذاك في المنطقة.
جاء في الإصحاح الثالث:"في الليل.. على الفراش.. طلبت من تحبه نفسي.. طلبته فما وجدته..
إني أقوم وأطوف في المدينة، في الأسواق، في الشوارع أطلب من تحبه نفسي.. طلبته فما وجدته..
وجدني الحرس الطائف في المدينة. فقلت أرأيتم من تحبه نفسي؟ فما جاورتهم إلا قليلًا حتى وجدت من تحبه نفسي فأمسكته..
أحلفكن يا بنات أورشليم بالظباء وبأيائل الحقل ألا توقظن ولا تنبهن الحبيب حتى يشاء"٢.
وعلى هذا فقد ملئت التوراة بقصص الجنس والأخلاقيات المنحطة البذيئة، حتى إنه يبدو لمن يقرأ أية نسخة للتوراة أن الذين أضافوا إليها ما أضافوا من زيادات ما أنزل الله بها من سلطان، كانوا متأثرين إلى حد كبير بالجنس.
١ عن كتاب أضواء على الصهيونية: ص٣٥. ٢ أضواء على اليهودية للأستاذ مصطفى السعدني: ص٥٠.