- فمكانهم هو أعظم مكان لدى القادر المقتدر:{فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} ١.
- ومنالهم هو رضوانه:{وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ} ٢.
- وكما يرضى الله عنهم يرضون عنه، فهو رضا متبادل:{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} ٣.
- فسعادتهم مزدوجة؛ لأنهم يكونون فرحين بما قدموا، راضين عن أنفسهم:{لِسَعْيِهَا رَاضِيَة} ٤.
- وكما يكونون راضين عن مصيرهم، فإنهم يرددون دائمًا حمدًا لله على ما هداههم، وعلى أن وهبهم ما وعدهم:{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} ٥.
- ولا وجود لأحاديث اللغو، والباطل، والإثم، والاتهام بالإثم؛ لأنهم:{لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا} ٦.
- بل هو السلام المتبادل:{إِلَّا قِيلًا سَلامًا سَلامًا} ٧.
- وتسبيح الله الأعلى:{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} ٨.