وجميع هذه الأمور مسوغة بوساطة نصها ذاته "= ٦٧ أو٩١ ب".
وإليك المحاسن الأخلاقية، وألقاب الشرف، إن صح التعبير، التي يبني بها القرآن تفسيراته، ويصوغ مدحه لشعيرة معينة، أو قاعدة يريد بوساطتها أن يخلق للإرادة طاقة قوية، بحصرها داخل الفعل ذاته، ودون أن يفتح لها أبوابًا أخرى أو توقعات:
- فالعمل الطيب ينطوي على مثل هذه الصفات:{قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} ، {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَن تَأْوِيلًا} ١.
- وهو خير كثير:{وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} ٢.
- وهو واقع "على الرغم من المشاعر المناقضة": {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} ٣.