- الإحسان العام: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} ١.
- الإحسان إلى الوالدين بخاصة: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} ٢.
- ومع تشريفهما، وطاعتهما، والرقة لهما، وخفض الجناح: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} ٣.
- المعاملة الحسنة للزوجات: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} ٤.
- التعامل الإنساني معهن، والتشاور المتبادل، {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} ٥.
- المساعدة في حاجة أسرنا، بقدر مواردنا: {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ} ٦.
- تعويض الزوجات في حالة الطلاق: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين} ٧.
١ ١٦/ ٩٠ "= ١ أ"، وتأتي كلمة "إحسان" من الفعل المتعدي "أحسن" بمعنى: فعل الخير، أو أتقن، أو تأتي من غير المتعدي "أحسن إليه" بمعنى: رحمه.٢ ٦/ ١٥١ و١٧/ ٢٣ و٢٩/ ٨ و٤٦/ ١٥ "= ٤ أ".٣ ١٧/ ٢٣-٢٤ "= ١ أ".٤ ٢/ ٢٢٩ و٢٣١ و٤/ ١٩ و٦٥/ ٢ "= ٤ ب".٥ ٢/ ٢٣٣ و٦٥/ ٦ "= ٢ ب".٦ ٢/ ٢٣٣ و٢٣٦ و٦٥/ ٧ "= ٣ ب".٧ ٢/ ٢٢٩ و٢٣٦ و٢٤١ و٣٨/ ٤٩ "= ٤ ب".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute