قوله: إذ يرون العذاب:: ١/ ٢٧٧ قَوْلُهُ: أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شديد العذاب:: ١/ ٢٧٧ قَوْلُهُ: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتبعوا ورأوا العذاب: ١٦٦: ١/ ٢٧٧ قوله: وتقطعت بهم الأسباب: ١٦٦: ١/ ٢٧٨ قَوْلُهُ: وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كرة فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا:: ١/ ٢٧٩ قَوْلُهُ: كَذَلِكَ يريهم الله أعمالهم: ١٦٧: ١/ ٢٧٩ قَوْلُهُ: حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النار:: ١/ ٢٧٩ قوله: وما هم بخارجين من النار:: ١/ ٢٧٩ قَوْلُهُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حلالا طيبا: ١٦٨: ١/ ٢٧٩ قَوْلُهُ: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مبين:: ١/ ٢٨٠ قوله: الشيطان: ١٦٨: ١/ ٢٨١ قَوْلُهُ: وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ: ١٦٩: ١/ ٢٨١ قَوْلُهُ: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ الله قالوا بل نتبع ما ألفينا: ١٧٠: ١/ ٢٨١ قوله: ومثل الذين كفروا كمثل الذين يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً: ١٧١: ١/ ٢٨٢ قَوْلُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون: ١٧٢: ١/ ٢٨٢ قوله: إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ: ١٧٣: ١/ ٢٨٢ قوله: وما أهل به لغير الله:: ١/ ٢٨٣ قوله: فمن اضطر:: ١/ ٢٨٣ قوله: ولا عاد:: ١/ ٢٨٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.