(١/ ٢١٩) وأبو عوانة (١/ ٥٥) والمشكاة (٥٢) والمنثور (٢/ ١٤٦) ومشكل (١/ ٣٨٢) وتلخيص (٤/ ٦٢) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٧) .
٢٥٥٧: ١٤٢٨٥: خاصة: ١: رواه الحاكم: (٤/ ١٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
٢٥٥٨: ١٤٢٩٣: والآخرة: ١: قوله تعالى: «لعنوا في الدنيا والآخرة» قال العلماء: إن كان المراد بهذه الآية المؤمنين من القذفة، فالمراد باللعنة: الإبعاد وضرب الحد واستيحاش المؤمنين منهم وهجرهم لهم، وزوالهم عن رتبة العدالة والبعد عن الثناء الحسن على ألسنة المؤمنين.
ابن كثير (٦/ ٣٣) والمنثور (٥/ ٣٥) والكنز (٣٨٩٧٩) والمجمع (١٠/ ٣٥١) وعزاه إلى أبي يعلى بإسناد حسن على ضعف فيه.