فِي الْأَمْثَال: مَعْنَاهُ: تخفي عَنْك معايبه، وتصم أُذُنك عَن سَماع مساويه.
وَقَالَ الشَّاعِر فِي مَعْنَاهُ:
(وكذبت طرفِي فِيك والطرف صَادِق ... وأسمعت أُذُنِي فِيك مَا لَيْسَ تسمع)
[٧/أ] .
٥٣ - قَوْله:وَقيل: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِك، وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جدك، وَلَا إِلَه إِلَّا أَنْت، ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي أَوَائِل الصَّلَاة،من رِوَايَة إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن الْحَارِث بن سُوَيْد مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.