والواقدي، وَابْن سعد عَن عَائِشَة.
وَوهم الطَّيِّبِيّ حَيْثُ قَالَ: إِنَّه فِي مُسْند أَحْمد وَلَيْسَ فِيهِ ذكر إِبْلِيس رَأْسا.
٥٤٠ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْخُذ مِنْهُ قَبْضَة فيجعلها للكعبة ثمَّ يقسم مَا بَقِي عَلَى خَمْسَة، الحَدِيث.
أخرجه أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كتاب «الْأَمْوَال» ، وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل، وَابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة مُرْسلا، كَذَا أَفَادَهُ الْحَافِظ ابْن حجر، وَذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ من غير عزوه إِلَيْهِ عَلَى [٤٤/ أ] عَادَته ثمَّ تبجح بِهِ فَقَالَ: لم يُخرجهُ الطَّيِّبِيّ لعزته وَخرج مَا بعده لكَونه فِي الْأُصُول الْمَشْهُورَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.