لله ويصرفونه إِلَى الضيفان وَالْمَسَاكِين وشيئا مِنْهَا لآلهتهم وينفقونه عَلَى سدنتها، ويذبحون عِنْدهَا، ثمَّ إِن رَأَوْا مَا عينوا لله أَزْكَى بدلوه بِمَا لآلهتهم وَإِن رَأَوْا مَا لآلهتهم أَزْكَى تَرَكُوهُ لَهَا حبا لآلهتهم.
٥٠٨ - قَوْله: وَعَن حُذَيْفَة والبراء بن العازب كُنَّا نتذاكر السَّاعَة [إِذْ أشرف علينا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: مَا تتذاكرون؟ قُلْنَا: نتذاكر السَّاعَة] قَالَ: إِنَّهَا لَا تقوم حَتَّى تروا قبلهَا عشر آيَات: الدُّخان، ودابة الأَرْض، وخسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب، والدجال، وطلوع الشَّمْس من مغْرِبهَا ويأجوج وَمَأْجُوج، ونزول عِيسَى ونار تخرج من عدن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.