هذا الحشر أنهم يحشرون في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، صعيد واحد متساو ليس فيه ارتفاعات وانخفاضات {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا}[طه: ١٠٥ - ١٠٨] ، يقومون في هذا الصعيد المستوي الذي ليس فيه انخفاضات ولا ارتفاعات.