فإن الشيطان كثيرا ما يلعب بالناس ويريهم الأشياء الباطلة في صورة الحق ... ) .
٢ - قال الإمام صنع الله الحلبي (١١٢٠هـ) :
(وإذا قضى الله حاجة لهم، نصبوا لمشائخهم رايات، وعَدُّوا ذلك لهم كرامات، وهذا من زخارف الشيطان للإنسان، قال جل ذكره {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ}[الزخرف: ٣٦- ٣٧] .
وقال تعالى:{يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}[النساء: ١٢٠] ، فمن اعتقد أن لغير الله من نبي أو ولي، أو غير ذلك في كشف ضر، أو قضاء حاجة تأثيرا- فقد وقع في وادي جهل خطير* فهو على شفا حفرة من السعير* وأما كونهم مستدلين على أن ذلك من الكرامات- فحاشا الله أن تكون أولياء الله بهذه المثابة، وأن يظن بهم أن دفع الضر وجلب النفع منهم كرامة- فهذا ظن أهل الأوثان) .
٢ - وقال رحمه الله مبينا أن غالب من يستغيث بهم القبورية هم فسقة فجرة:
(لأن غالب من يتكلم في هذه العصور بالولاية، ممن خلا عن العلم