وأما النية والإخلاص فقال تعالى:{أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} وقال: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"الحديث (١) .
والحق أن النصوص المبينة لأعمال القلوب، ولاندراجها في مسمى الإيمان الشرعي لا تكاد تُحصى كثرةً.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:" والمقصود هنا أن الإنسان إذا رجع إلى نفسه عَسُر عليه التفريق بين علمه بأن الرسول صادق، وبين تصديق قلبه تصديقا مجردا عن انقياد وغيره من أعمال القلب"(٢) .
(١) - البخاري-الحديث الأول (ص٢١) ومسلم في كتاب الإمارة برقم: ١٩٠٧ (ص٧٩٢) . (٢) - مجموع الفتاوى: ٧/٤٠٠.