أَمرٌ أَتى بك - شرٌّ أَهرَّ ذا ناب
١٥- تنادَوا، فقالوا: أَردَتِ الخيلُ فارساً ... فقلت: أَعبدُ الله ذلكم الردي؟
...
دريد بن الصمة
١٦- {سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ} [سورة إبراهيم: ١٤/٢١]
١٧- {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشَى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ} [سورة آل عمران: ٣/١٥٤]
١٨- {إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ، إِنْ أَنْتَ إِلاّ نَذِيرٌ، إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاّ خَلا فِيها نَذِيرٌ} [سورة فاطر: ٣٥/٢٢- ٢٤]
١٩- لعمركُ ما تدري الطوارق بالحصى ... ولا زاجراتُ الطير: ما الله صانع
لبيد
٢٠- رُبَّ من أَنضجتُ غيظاً قلبَه ... قد تمنى لي موتاً لم يُطَع
سويد اليشكري
"ب"
٢١- فياربِّ، هل إِلا بك النصر يُرتجى ... عليهم وهل إلا عليك المعوَّل
الكميت
٢٢- قال لي كيف أَنت؟ قلت: عليل
... سهرٌ دائم وحزن طويل-؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.