والناذريْنِ إِذا لمَ آلقهما دمي ... الشاتميْ عرضي ولم أَشتمهما
...
عنترة
٧- ثم زادوا أَنهم في قومهم ... غُفُرٌ ذنبَهُم غير كُفُرْ
طرفة
٨- عشية سُعدى لو تراءَت لراهب ... بدُومة، تَجْرٌ دونه وحجيج
قلى دينه واهتاج للشوق إِنها ... على الشوق إِخوانَ العزاءِ هيوج
أبو ذؤيب
٩- الواهب المئةِ الهجانِ وعبدها ... عوذاً تزجَّى بينها أَطفالُها
الأعشى
١٠- {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ، خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ} [سورة القمر: ٥٤/٦-٧]
"ب"
١١- حذِرٌ أُموراً لا تضير وآمنٌ ... ما ليس ينجيه من الأَقدار؟
١٢- أَما العسل فأَنا شرَّاب ...
١٣- إِنه لمِنحارٌ بوائكها "سمانَها" ...
١٤- هل أَنت باعث "دينارٍ" لحاجتنا ... أَو عبدَ ربٍ أَخا عون بن محراق؟
١٥- ليت شعري مقيمٌ العذرَ قومي ... ليَ أَم هم في الحب لي عاذلونا-؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.