وقال أبوالقاسم البغوي: كان قد كف بصره في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه وقال: كان من الحفاظ١.
وقال البردعي: رأيت أبازرعة يسيء القول في سويد ... !!
فقلت لأبي زرعة: فأيش حاله؟
قال: أمّا كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها فأمّا إذا حدث من حفظه فلا٢.
(٥٨) سيار بن ربيعة أبوربيعة عن أنس.
قال أبوحاتم: مضطرب الحديث.
وقال ابن معين: ليس بالقوي.
وقال ابن حجر: وأنا أظنه سنان بن ربيعة ... وهو يكنى أباربيعة ويروي عن أنس وقد نقل المزي في التهذيب وتبعه الذهبي في التذهيب عن يحيى بن معين وأبي حاتم ما ذكر هنا٣.
(٥٩) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبوعبد الله صدوق يخطيء كثيراً تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وسبعين٤.