٢٥٢٦ - من طلب السلامة سلم.
قال في المقاصد معناه صحيح، وقال القاري ليس بحديث.
٢٥٢٧ - من طلب الدنيا بعمل الآخرة فليس له في الآخرة من نصيب.
رواه الديلمي عن أنس به والطبراني وأبو نعيم عن الجارود بن المعلي من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ذكره وأثبت اسمه في أهل النار.
٢٥٢٨ - من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء وليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار.
رواه ابن ماجه عن ابن عمر ورواه ابن ماجه أيضا عن ابن دريك بلفظ من طلب العلم لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار.
٢٥٢٩ - من ظلم ذميا كنت خصمه.
رواه أبو داود بسند حسن بلفظ من ظلم معاهدا أو تنقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة.
وتقدم في: من آذى ذميا.
٢٥٣٠ - من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
قيل هو من كلام ضرار بن الأزور الصحابي رضي الله عنه.
وللديلمي عن واثلة بن الأسقع رفعه المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحون، قال القاري ويؤيده حديث لفقيه واحد
أشد على الشيطان من ألف عابد.
٢٥٣١ - من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة.
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة مرفوعا، ولفظ بعضهم ريحان بدل طيب وللترمذي عن ابن عمر مرفوعا ولفظ بعضهم ريحان بدل طيب وللترمذي ثلاثة لا ترد اللبن والوسادة والدهن. وزاد بعضهم اللحم.
وأنشد بعضهم في ذلك
قد كان من سيرة خير الورى ... صلى عليه الله طول الزمن
أن لا يرد الطيب والمتكى ... واللحم أيضا يا أخي واللبن
وغاية ما ورد في الحديث سبع نظمها الجلال السيوطي بقوله على ما قيل:
عن المصطفى سبع يسن قبولها ... إذا ما بها قد أتحف المرء خلان