للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

للحديث أصل أصيل غايته أن يكون ضعيفا انتهى فتأمله.

وقال النجم وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وزاد وتقربت منه الجنة مائتي عام، وفي سنده عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك عن أبيه وليس بالقوي.

٢٥١٣ - من صبر وتأنى نال ما تمنى.

قال النجم ليس بحديث بل من الحكم، ومن الأمثال في معناه من صبر على الحصرم أكله حلوى.

٢٥١٤ - من صلى خلف عالم تقي فكأنما صلى خلف نبي.

تقدم عن السخاوي أنه لم يقف عليه.

٢٥١٥ - من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشئ من ذمته.

رواه مسلم عن جندب بن سفيان مرفوعا.

وفي لفظ لأحمد والترمذي وابن ماجه وأبي يعلى عن أبي بكر الصديق فهو في جوار الله، وليس فيه ذكر جماعة، ورواه الأوزاعي عن أبي سمرة رفعه بلفظ من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى، ورواه الطبراني عن ابن عمر بلفظ من صلى الغداة كان في ذمة الله حتى يمسي.

وله عن أبي مالك الأشجعي من صلى الفجر فهو في ذمة الله وحسابه على الله.

٢٥١٦ - من صلى علي مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.

موضوع كما قاله الصغاني.

٢٥١٧ - من صلى على واحدة صلى الله عليه بها عشرا.

رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة، ورواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس بلفظ من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات، ورواه أحمد عن ابن عمر بلفظ من صلى على صلاة صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة فليقل عند ذلك أو ليكثر.

٢٥١٨ - من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب.

رواه الطبراني في الأوسط وابن أبي شيبة والمستغفري في الدعوات بسند ضعيف.

٢٥١٩ - من صلى صلاة الصبح في جماعة فكأنما حج مع آدم خمسين حجة

<<  <  ج: ص:  >  >>