الصفة أيجوز أن تعود إلى جميع ما قبلها أم تختص بما يليها فقط؟
١ - ذهب الحنفية إلى أنها تعود إلى الأخير ١.
٢ - وذهب الجمهور ومنهم الشافعية والمالكية والحنابلة إلى أنها تعود إلى الجميع ٢.
٣ - وذهب جماعة من الأصوليين إلى التوقف، إلا أن منهم من توقف للاشتراك كالمرتضى ٣ من المعتزلة، ومنهم من توقف لعدم العلم بمدلوله في اللغة كالقاضي من المالكية والغزالي من الشافعية ٤.
قال العضد ٥ بعد أن ذكر القول بالاشتراك والقول بالتوقف لعدم
١ التوضيح على التنقيح لصدر الشريعة ٢/٣٠، ومسلم الثبوت ١/٣٣٢. ٢ تنقيح الفصول للقرافي ص: ٢٤٩، والأحكام للآمدي ٢/٣٠٠، وشرح الكوكب المنير ١/١٩٣. ٣ هو: الشريف المرتضى علي بن الحسين أديب متكلم، ولد ومات ببغداد وتولى نقابة الطالبيين، وكان إمامياً معتزلياً متبحراً في الكلام والفقه والحديث، وله عدة مؤلفات من أشهرها أماليه المسماة: درر القلائد وغرر الفوائد. الأعلام ٥/٨٩. ٤ المستصفى للغزالي ٢/١٧٧، والأحكام للآمدي ٢/٣٠١، وتنقيح الفصول ص: ٢٤٩، ونهاية السول ٢/١٠٦. ٥ العضد هو: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي الملقب بعضد الدين الشافعي الأصولي، ولد بإيج بلدة من أعمال شيراز بفارس، وبها نشأ وتعلم، وكان من تلاميذه التفتازاني مات -رحمه الله- محبوساً سنة ٧٥٦هـ، من أشهر مؤلفاته: شرح مختصر ابن الحاجب في الأصول والمواقف في أصول الدين.