ولهذا كان أول من يتبعهم٢ ضعفاء الناس باعتبار هذه الأمور.
وسنة الله في أنبياء الله وأوليائه الصادقين, وفي أعداء الله والمتنبئين الكذابين مما يوجب الفرق بين النوعين, وبين دلائل النبي الصادق ودلائل المتنبي الكاذب.
وقد ذكر ابتلاء النبي والمؤمنين ثم كون العاقبة لهم في غير موضع: