ومنهم من قال: إن كثيرا من عباد الأصنام كان يقول بالتناسخ٣, وعليه, فالمراد بالحياة: إعادة الروح لبدن آخر.
{وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} , أي: طول الزمان.
وإسنادهم الإهلاك إلى الدهر إنكار منهم لملك الموت وقبضه الأرواح
١ في المخطوط "الأحقاف" وهو خطأ. ٢ الجاثية: ٢٤. ٣ عرف الجرجاني التناسخ بقوله في التعريفات ص ٧٢,: "هو عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر, من غير تخللزمان بين التعلقين للتعشق الذاتي بين الروح والجسد". وانظر فيما ينقل عن القول بالتناسخ لدى العرب: " المحلل والنحل" (٢/٢٧٣) , "في الفكر الديني الجاهلي قبل الإسلام" دز محمد الفيومي ٢٤١-٢٤٢.