الثانية والثلاثون: القول بالتعطيل, كما كان يقوله آل فرعون.
والتعطيل: إنكار أن يكون للعالم صانع , كما قال فرعون لقومه: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} , ونحو ذلك.
ولم يخل العلم عن مثل هذه الجهالات في كل عصر من العصور.
وأبناء هذا الزمان –إلا النادر- على هذه العقيدة الباطلة, ولو نظروا بعين الإنصاف والتدبر, لعلموا أن كل موجود في العالم يدل على خالقه وبارئه:
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
ومن أين للطليعة إيجاد مثل هذه الدقائق التي نجدها في الآفاق والأنفس, وهي عديمة الشعور لا علم لها ولا فهم؟ تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
انظر في التعطيل وأنواعه: الجواب الكافي لابن القيم ص ١٥٣القصص: ٣٨هذا البيت لأبي العتاهية كما في ديوانه ص ٦٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.