حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس قال:" اغتسل بعض أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جفنة فجاء
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليغتسل أو يتوضأ، فقالت: يا رسول الله إني كنت جنبا، فقال: إن
الماء لا يجنب " (١) هذا حديث اختلف في تصحيحه؛ فممن صححه أبو
عيسى فإنّه قال فيه: حسن صحيح، وأخرجه أبو حاتم في صحيحه عن عمر بن
إسماعيل/الثقفي ببغداد، نا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو الأحوص عن سماك،
نا أبو يعلي أبو معمر القطيعي، نا أبو الأحوص، نا الحرث بن سفيان، نا
حيان بن موسى، نا عبد الله عن سفْيان، نا شهر فذكره مختصرا، قال: ولم
يقل أحد عن سماك في حسنه غير أبيِ الأحوص، ولما خرجه ابن خزيمة من
حديث محمد بن يحيى وأحمد بن المقدام قال: نا محمد بن بكر، نا شعبة
عن سماك به ولفظه:" الماء لا ينجسه شيء "(٢) قال: هذا حديث أحمد بن
(١) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/٣٧٠) وأحمد في " المسند " (٦/١٢٩، ١٥٧) والترمذي (ح/٦٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه أبو داود والنسائي والحاكم (١/١٩٥) في طريق الثوري وشعبة عن سماك بن حرب. وقال: هذا حديث صحيح في الطهارة ولم يخرَجاه، ولا يحفظ له عفة. ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح (١/٢٦٠) : وقد أعله قوم بسماك بن حرب، لأنه كان يقبل التلقين، لكن قد رواه عنه شعبة، وهو لا يحتمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم ". قلت: وقد صححه الشيخ الألباني. (٢) صحيح. رواه النسائي في " الصغرى " (١/١٧٤) وأحمد في فالمسند " (١/٢٣٥، ٣٠٨) والبيهقي في " الكبرى " (١/٢٦٥، ٢٦٦، ٢٧٩) والحاكم في " المستدرك " (١/١٥٩) وصححاه. وابن حبان (١١٦) والطبراني في " الكبير " (٨/١٢٣) وابن خزيمة (٩١، ٩٠١) والدارقطني في " سننه " (١/٥٩، ٥٢) والمطالب لابن حجر (١) والمجمع (١ أ ٢١٣) وعزاه إلى أحمد، ورجاله ثقات. وفي (ص ٢١٤ ج ا) من حديث ميمونة عزاه إلى الطبراني في " الكبير " ورجاله موثوقون. ونصب الراية (١/٩٨٤، ٩٥) واستذكار (١/٢٠٥، ٢٠٦، ٢١١) والتمهيد (١/٣٣٢، ٣٣٣) والقرطبي (١٣/٥٠، ٥١) والمعاني (١/١٢، ١٦) وأصفهان (٢/ ٣٤٤) الخطيب (٤٢٣) وابن عدي في " الكامل " (٢/٤٥٩، ٦/٤٢٣١) .