وقول الله تعالى:{فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} ١ الآية. عن أبي هريرة (مرفوعا: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها) ٢. وفي رواية (إلا لعنتها الملائكة حتى تصبح (٣ أخرجاه.
وعنه مرفوعا: (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد؛ لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها (٤ صححه الترمذي.
(باب أذى الصالحين)
وقول الله تعالى:{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} ٥ الآية. عن أبي هريرة (: (أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي (فأخبره فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم فقد أغضبت ربك. فقال: يا إخوتاه لعلي أغضبتكم؟ فقالوا: لا ... يغفر الله لك يا أخي (٦. رواه مسلم.
وللترمذي وحسنه عن أبي بكرة مرفوعا: (من أهان السلطان أهانه الله) ٧.