عن كعب رضي الله عنه مرفوعا:"ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه" ١ صححه الترمذي.
(باب الهلع والجبن)
وقول الله تعالى:{إِنَّ الأِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً} ٢ الآيتين. عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:"شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع" ٣ رواه أبو داود بسند جيد.
ولمسلم عن جابر رضي الله عنه مرفوعا:"اتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم" ٤.
(باب البخل)
وقول الله تعالى:{الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ} ٥، وقوله تعالى:{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} ٦ عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله. قال: وأي داء أدوأ من البخل؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح" رواه البخاري في الأدب المفرد.
١ الترمذي: الزهد (٢٣٧٦) , وأحمد (٣/٤٥٦ ,٣/٤٦٠) , والدارمي: الرقاق (٢٧٣٠) . ٢ سورة المعارج آية: ١٩. ٣ أبو داود: الجهاد (٢٥١١) , وأحمد (٢/٣٠٢ ,٢/٣٢٠) . ٤ مسلم: البر والصلة والآداب (٢٥٧٨) , وأحمد (٣/٣٢٣) . ٥ سورة النساء آية: ٣٧. ٦ سورة المعارج آية: ٢٤-٢٥.