مَعَهُ عَلَى أمرٍ جَامِعٍ} النور/٦٢.
٤٧٠٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا صبيح بْن عَبْد اللَّهِ الفرغاني، حَدَّثَنَا إسحاق، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: خمسٌ/ أضفتها بعد الطبع، ولم أراجع المخطوطة فلتراجع، والمثبت من اعتقاد أهل السنة للألكائي كَانَ عليها أصحاب مُحَمَّد والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعِمَارَة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد فِي سبيل اللَّه.
٤٧٠٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عمرو: عُثْمَان بْن سعيد؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن السمط، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، أن ابْن عُمَر دُعي إِلَى بيعة يزيد بْن مُعَاوِيَة، فَقَالَ: اللَّهم خيرًا مفترضًا أو بلاء فنصبر، ودُعي إِلَى بيعة عليٍّ قَالَ: ما أجد الأمر عَنْ مشورة منَّا ولا اجتمعت عَلَيْهِ أهل قبلتنا.
٤٧٠٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو، عَنِ ابْن عتيبة، قَالَ: كَانَ ابْن عُمَر لا يعطي يده في فُرْقَةٍ [ق/١٧/ ب ولا يمنعها مِن جماعةٍ.
٤٧٠٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا داود بْن رشيد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: رأيت الأَوْزَاعِيّ يخضب بالحناء.
٤٧٠٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا عثمان بْن صالح، عَنِ ابْن وَهْب، عَنْ بكر بْن مُضَر، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: إذا أراد اللَّه بقومٍ شرًّا أَلْزَمَهُم الجَدَل، ومنعهم العمل.
٤٧٠٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأسوار: مُحَمَّد بْن عُمَر التنوخي، قَالَ: كتبَ أَبُو جَعْفَر أمير الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الأَوْزَاعِيّ:
أما بعد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.