يومئذٍ حَتَّى غَابِتَ الشَّمس "مَلأَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ نَارًا وَبُيُوتَهُمْ نَارًا وَقُبُورَهُمْ نَارًا".
كَذَا قَالَ: زِرّ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
وَخَالَفُهُ: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ.
٤٥٨٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، قَالَ: قُلْنَا لعَبِيْدَة: سَلْ عَلِيًّا عَنْ الصَّلاة، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا الْفَجْرُ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاة الوسطى صلاة الْعَصْر [ق/٢/ب] ، مَلأُ اللَّهُ أَجْوَافَهُم وَقُبُورَهُمْ نَارًا".
٤٥٨٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنِ الْحَكَم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْقَوْمُ وَقَعْنَا فِي رِحَالِهِمْ. قَالَ: فَأَخَذُوا مَا وَجَدُوا مِنْ جُزُر قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رسول الله أَمَرَنَا بِالْقُدُورِ فأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَّمَ رسول الله بَيْنَنَا، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ تِسْعَةً، وَكُنْتُ وَحْدِي فَالْتَفَتُّ بِهِمْ فَكُنَّا عَشَرَةً بَيْنَنَا شَاةٌ.
كَذَا قَالَ: عَنِ الْحَكَم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُ: يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن.
٤٥٨٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي هَاشِمٌ أَبُو عَبْد اللَّهِ جَلِيسًا كَانَ لأَبِي مُعَاوِيَة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن - يَعْنِي: أَبَا خَالِدٍ الدَّالانِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَة - يَعْنِي: زَيْد بْنَ أَبِي أُنَيْسَة - عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولَ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ، فَفَارَتِ الْقُدُورُ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِكْفَائِهَا، وَقَسَّمَ بَيْنَ المُسْلِمين لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةٌ، فَكُنَّا بَنِي عَمْرو بْنَ عَوْف عَشَرَةً متفرِّقين، فجمَعَنا رسول الله فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ وَأَعْطَانَا شَاةً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.