قَالَ: قَدْ سمعتُه وأنكرَهُ وأَبَى أن يحدِّثنا به؛ يعني: يَحْيَى.
٤٥٦٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يطوف بالبيت [ق/١٤/ب] وَعَلَيْهِ مُطَرَّفُ خزٍّ أَصْفَرُ.
قَالَ عُبَيْد اللَّهِ: فَحَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، قَالَ فَذَكَرْتُ ذَاكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْر؟ قَالَ: أَمَا إِنَّ السَّلَفَ لَوْ رَأَوْهُ لأَوْجَعوه.
٤٥٦٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الله، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ ابنَ مَسْعُودٍ: أسمعتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ"؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ.
كَذَا قَالَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو: عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ.
٤٥٦٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو، قَالَ: قدم زياد بْن الجراح من الْمَدِيْنَة على مُحَمَّد بْن مَرْوَان، وَكَانَ زياد بْن أَبِي مريم كوفيٌّ.
٤٥٦٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، قَالَ: قدم قيس بْن حبتر إِلَى مُحَمَّد بْن مَرْوَان إِلَى حران.
٤٥٦٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ؛ يَعْنِي: الْجَزَرَيّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ، وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَقَالَ: إِذَا أَتَاكَ صَاحِبُ الْكَلْبِ يطلب ثمنه فَامْلأْ كفَّيْه تُرَابًا.
٤٥٦٧) جَعْفَر بْن بُرْقَان:
٤٥٦٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بن شجاع، حدثنا حُسَيْن الجعف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.