الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: تَعْرِفُ خَلِيلِي؟ أَتَعْرِفُ أَخِي؟ قَالَ: مَن هُوَ يَا أمير المؤمنين؟ [ق/٢٠١/ب] قَالَ: أُوَيْس القَرَني. قَالَ: ثُمَّ حدَّثَ الناسَ بِحَدِيثِهِ، فَلَّمَا انْصَرَفَ الْفَتَى لَمْ يَكُنْ همُّه حِينَ وَضَعَ رَحْله إِلَى أَنْ أَتَى أُوَيْسًا فخرَّ عَلَيْهِ يَبْكِي وَيَسْأَلُهُ يَدْعُو اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ: مَا لكَ؟ مَا قِصَّتُكَ؟ مَا دَعَاكَ إِلَى هَذَا؟ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لأمير المؤمنين.
قال: فغزا عزوة أَذْرَبِيجَانَ فَمَاتَ. قَالَ: فَتَنَافَسَ أَصْحَابُهَ فِي حَفْرِ قَبْرِهِ. قَالَ: فَحَفَرُوا فَإِذَا بِصَخْرَةٍ مَحْفُورَةٍ مَلْحُودَةٍ. قَالَ: وَتَنَافَسُوا فِي كَفَنِهِ، قَالَ: فَنَظَرُوا فَإِذَا فِي عَيْبَتِهِ ثيابٌ لَيْسَ مِمَّا يَنْسِجُ بَنُو آدَمَ، قَالَ: فَكَفَّنُوهُ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ، وَدَفَنُوهُ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ.
٤٥٢٣- قَالَ زُرَارَة بْن أوفى وأَبُو نضرة: أُسَيْر بْن جابر.
وقال عَطَاء الخُرَاسَاني: يُسَيْر.
٤٥٢٤- وهو: يُسَيْر بْن عَمْرو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.