ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاثًا، وَخَلَّلَ أَصَابِعَ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ.
٤٤١٦- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ الوليد، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عُثْمَان، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
٤٤١٧- سَمِعْتُ أَبِي يقول: عَامِر بْن شَقِيق هَذَا هو ابْن شَقِيق بْن سَلَمَةَ.
٤٤١٨- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَامِر بْن شَقِيق، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُثْمَان: "أَنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا"؟ قَالَ: ضَعِيْف.
٤٤١٩- حَدَّثَنا عَلِيّ بْن الجعد، قَالَ: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ ثابت بْن ثوبان، عَنْ عَبْدَة بْن أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَة، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا وعُثْمَان توضَّآ ثَلاثًا ثَلاثًا" ثُمَّ قَالا: "هَكَذَا تَوَضَّأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" وَذَكَرَ أَنَّهُمَا أَفْرَدَا الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ.
٤٤٢٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ الْمفَضَّل، عَنِ ابْنِ ثوبان، عَنْ عَبْدَة بْن أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عُثْمَان، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.
هَكَذَا قَالَ شَقِيقٌ: رَأَيْتُ عُثْمَان بْنَ عَفَّان وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
٤٤٢١- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حدثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن مُحَمَّد بن إبراهيم؛ أن شَقِيقَ بْنِ سَلَمَة حَدَّثَهُ؛ أَنُّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَان حَدَّثَهُ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَان قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَا بوضوءٍ فَتَوَّضَأَ؛ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ... مَقْعَدِي هَذَا تَوَّضَأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَوَضَّأَ مثل هذا الوضوء، غف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.