ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ عامرٌ - يَعْنِي: الشَّعْبِيّ: "أُخبرتُ أن إسرافيل تراءى له ثلاث سنين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٣٩٥- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، قَالَ: ثم إن اللَّه أمر رسوله أن يصدع بما جاء، وأن ينادي فِي الناس بأمره، وأن يدعو إليه، وكان بين ما أخفى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره وأستتر به إِلَى أن أُمِرَ بإظهار أمره ثلاث سنين من مبعثه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم تُوفِّيَ أَبُو طالب، فلما تُوفِّيَ خرج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطائف يلتمس من ثقيف المنفعة، ثم رجع من الطائف إِلَى مَكَّة، وتُوفِّيَ أَبُو طالب وخديجة قبل مهاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ق/١٦/ب] إِلَى الْمَدِيْنَة بثلاث سنين.