يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فيفتح [ق/١٣/أ] بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا (١- وَقُلُوبًا غُلْفًا.
قَالَ عَطَاء بْنُ يَسَار: ثُمَّ لَقِيتُ كَعْب الْحَبْر فَسَأَلْتُهُ فَمَا اخْتَلَفْنَا فِي حَرْفٍ إِلا أَنَّ كَعْبًا قَالَ: أَعْيُنًا عُمُومَى، وَقُلُوبًا غُلُوفَى، وَآذَانًا صُمُومَى.
٣٤٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، قَالَ: أخبرنا سَلَمَة بن الْفَضْل، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيْل - أَخِي بَنِي عَبْد الدَّارِ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ أُمِّ الدرداء قالت: قُلْتُ لكَعْب: يَا كَعْب كَيْفَ تَجِدُونَ صِفَةُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى الله عليه وسلم في التوارة؟ قَالَ: نَجِدُ مُحَمَّدا رَسُولَ اللَّه: الْمُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بفظٍ، وَلا غليظٍ، وَلا يَصخَبُ فِي الأَسْوَاقِ، وأُعطِيَ المفاتيح، لِيُبَصِّرَ للَّه بِهِ أَعْيُنًا عَوَرًا، ويُسمِعَ بِهِ آذَانًا وُقْرًا، ويُقِيمَ بِهِ أَلْسُنًا مِعوَجَّة، حَتَّى يَشْهَدُوا أَلا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهُ لا شَرِيْك لَهُ، يُعِينُ الْمَظْلُومَ، وَيَمْنَعُهُ مِنَ أَنْ يُستضعف.
٣٤٤ - أَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غانم، قال: حدثنا سَلَمَة الأبرش، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: بعث اللَّه رسوله صلوات اللَّه عَلَيْهِ ورحمته وبركاته، رحمة للعالمين، وكافة للناس بعد بنيان الكعبة بخمس سنين، ورَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ ابن أربعين سنة كاملا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.