٣٢٣- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: أخبرنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي عَبْد الْعَزِيْز الرَّبَذِيّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَم، عَنْ سَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ.
٣٢٤- حَدَّثَنا سريج بْن النعمان، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ شُعَيْب، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ؛ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْر، قَالَ: صَلاةٌ فِي الكَعْبة خيرٌ من مئة صلاةٍ في مسجد الرسول عليه السلام.
٣٢٥- حَدَّثَنا سريج بْن النعمان، قَالَ: حدثنا فُلَيْح بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ: إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ.
٣٢٦- حَدَّثَنا سريج بْن النعمان، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ كُلْثُومَ بْنِ جَبْر، عَنْ خَثْيَمَ بْنِ مَرْوَان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْخَيْفِ، وَمَسْجِدِي، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لو كنت ساكنًا مَكَّة لأتيته كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؛ مَعَ كُلِّ يَوْمَيْنِ. فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؛ مَعَ كُلِّ جُمُعَةٍ - يَعْنِي: مَسْجِدَ مِنىً.
٣٢٧- حَدَّثَنا سُرَيْجُ بن النعمان، قال: حدثنا فُلَيْح، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ حُصَيْن، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي - كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ غَزَا بِهِمْ سَعْد الْقَادِسِيَّةَ - قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْنَا حِينَ قَفِلْنَا أَنْ نَأْتِيَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَنُصَلِّي فِيهِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَدَ الرَّجُلِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهَا بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ، وَيَقُولُ: "وَيْحَكَ إِنَّ الأَبَاعِرَ لا تُرَحَّلُ إِلا إِلَى هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِِ مَسْجِدِ الْمَدِيْنَة وَمَسْجِدِ مَكَّة.
٣٢٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْم بْنِ مِنْجَاب، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ، مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الْمَدِيْنَة وَمَسْجِدِ الأَقْصَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.