أخبرني صالح بن كَيْسَان، قَالَ: اجتمعت أنا والزُّهْرِيّ ونحن نطلب فقلنا: نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النَّبِيّ - عَلَيْهِ السلام، ثم قلت: نكتب ما جاء عن الصحابة فإنه سنة، قَالَ: قلت أنا: ليس بسنة فلا نكتبه قَالَ: فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت.
٢٧٠٢- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كان سبب مجالسة الزُّهْرِيِّ عَبْدَ الملك بن مَرْوَان: النَّسَب، كان أعلم الناس بالنَّسَب كان تعلَّمَه من عَبْد الله بن ثعلبة بن صُعير، وكان حليف بني زهرة.
٢٧٠٤- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، عن أبي رزين، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: أَعْيَا الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث النَّبِيّ عَلَيْهِ السلام من منسوخه.
٢٧٠٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ ... يعني: ما سبقنا ابن شِهَاب من العلم إلا أنَّا كنا نأتي فيشد ثوبه عن