اجتمع حفاظ ابْن عَبَّاس عَلَى عِكْرِمَة؛ فِيهِمْ: عَطَاء، وَطَاوُسٌ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْر، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَ عِكْرِمَة عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ، وَسَعِيدٌ كُلَّمَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَضَعَ أَصْبُعَهُ الإِبْهَامُ عَلَى السَّبَّابَةِ - أَيْ: سَوَاءٌ - حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الْحُوتِ وَقِصَّةِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عِكْرِمَة: كَانَ يُسَايِرُهُمَا فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ الْمَاءِ، فَقَالَ سعيدٌ: أَشْهَدُ عَلَى ابن عَبَّاس أنه قال: كانا يَحْمِلانِهِ فِي مِكْتَلٍ - يَعْنِي: الزَّنْبِيلَ.
قَالَ أَبِي: قَالَ أَيُّوبُ: فَأَرَى وَاللَّهِ ابْنَ عَبَّاس قَدْ حدَّث بالْحَدِيْثين جَمِيعًا.
٢٣٧٦- رَأَيْتُ في كتاب عَلِيّ بْن الْمَدِيْنِيّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى: أصحاب ابْن عَبَّاس ستة: مُجَاهِد، وطاوس، وعَطَاء، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمَة، وجابر بْن زَيْدٍ.
٢٣٧٧- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْر: تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنَك؟ قَالَ: نَعَمْ؛ عِكْرِمَة.
٢٣٧٨- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: تزوج عِكْرِمَة أم سعيد بن جُبَيْر.
٢٣٧٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ: لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَة الْجُنْدَ حمله طاووس عَلَى نَجِيبٍ لَهُ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: أَعْطَيْتُهُ جَمَلا وَإِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ؟ فَقَالَ: إنِّي ابْتَعْتُ عِلْم هَذَا العَبْد بِهَذَا الْجَمَلِ.
٢٣٨٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُسْلِم، قَالَ: قَدِمَ عِكْرِمَة عَلَى طاووس فحمله [ق/١٠٦/أ] على نجيب ثمن ستِّين دِينَارًا، وَقَالَ: أَلا أَشْتَرِي عِلْمَ هَذَا العَبْد بستِّين دِينَارًا؟ ٢٣٨١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْد الصمد بْن معقل، قَالَ: قَدِمَ عِكْرِمَة الْجُنْدَ فَأَهْدَى لَهُ طاووس نجيبًا بستِّين دينارًا، فقيل لطاووس: مَا يَصْنَعُ هَذَا العَبْد بِنَجِيبٍ بستِّين دِينَارًا؟ فَقَالَ: أَتَرَوْنِي لا أشتري عل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.