وإِخْوةُ أبي بكر لأبيه وأمه: عُمر، وعُثْمَان، وعِكْرِمَة، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام، وبمُحَمَّد كان يكنى عَبْد الرَّحْمَن؛ يعني: أنَّ كنيته: أبا مُحَمَّد، وعَبْد الرَّحْمَن بن الحارث، يقال له: الشريد، أُتي به من الشام وبفاختة ابنة عُتْبَة بن سُهَيْل بن عَمْرو، ولم يكن بقي من ولد سُهَيْل غيرهما، فسمَّاهما عمرُ بن الخطاب: الشَّرِيْدَيْن، وقال: زَوِّجوا الشريدَ الشريدةَ، فزوَّجَ عَبْدَ الرَّحْمَن [ق/١٠١/ب] فاختةَ، وأقْطَعَهما عمر بالْمَدِيْنَة خطة وأوسع لهما، فقيل له: أوسعتهما يا أمير المؤمنين، قَالَ: لعلَّ الله ينشر منهما، قَالَ: فنشر الله منهما ولدًا كثيرًا، رجالاً ونساء.
وعَبْد الملك والحارث وعمر بنوا أبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَن رُوِيَ عنهم الْحَدِيْث.
٢٢٦٩- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيّ، عَنْ عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَنَّ أَخَاهُ أَبَا بَكْرِ بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بْنِ هِشَامٍ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ لا يُفْطِرُ.