٢٠٥٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَدْ كَانَ مُحَمَّد بْنُ عَلِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ الحَنَفِيّة - يُكَنَّي أَبَا الْقَاسِمِ.
٢٠٥٩- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
٢٠٦٠- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْنُ أَبِي بكر، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله الأوْسي، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ حَفْص مولى لآل هشام بن زهرة، عن راشد بن حَفْص الزُّهْرِيّ، أَنَّ مُحَمَّد بْنَ الحَنَفِيّة يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ.
٢٠٦١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الصلت الأسدي، قال: حدثنا الرَّبِيع بْنُ الْمُنْذِر، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عليٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ كَلامٌ فَقَالَ عليٌّ: إنَّ الْجَرِيءَ مَن افْتَرَى عَلَى اللَّهِ، وَعَلَى رَسُولِهِ؛ يَا فُلانُ: ادعُ لِي فُلانًا وَفُلانًا، قَالَ: فَدَعَا نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِّ بِاسْمِي وكَنِّ بِكُنْيَتِي وَلا يَحِلُّ لأحدٍ بَعْدَكَ.
٢٠٦٢- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ فِطْر، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيّة، قال رسول الله لعليٍّ: "إنَّه سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي فسمِّه بِاسْمِي وكنِّه بِكُنْيَتِي" فَكَانَتْ ... مِن رَسُولِ اللَّهِ لعليٍّ.
٢٠٦٣- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنِ فِطْر، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ الحَنَفِيّة، عَنْ عليٍّ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ وُلد لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ وَيُكَنِّيَهُ بِكُنْيَتِهِ، قَالَ: فَكَانَتْ رُخْصَةً مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي، فَكَانَ اسْمُهُ: مُحَمَّد، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو الْقَاسِمِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.