فَاسْأَلْنِي عَنْهُ، قَالَ: قلتُ: قَوْلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعليٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ حِينَ خلَّفه؟ فَقَالَ سَعْد: قَالَ رَسُولُ الله: "يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟.
١٩٩٤- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
ولم يرفعه هشام.
١٩٩٥- وَحَدَّثَنَا مُسْلِم بن إبراهيم، قَالَ: حدثنا شُعْبَة وهَمَّام بذا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
١٩٩٦- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ: الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
١٩٩٧- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سعيد بْن الْمُسَيَّب، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بصاعِ تمرٍ ريانٍ وَكَانَ تَمْرُ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْلاً فَقَالَ: أنَّى لَكُمْ هَذَا؟ " قَالُوا يَا نَبِيَّ الله بعنا صاعين [ق/٨٨/ب] مِنْ هَذَا فَقَالَ: لا تَفْعَلْ؛ بِعْ تَمْرَكَ، ثُمَّ اشْتَرِ مِنْ هَذَا حَاجَتِكَ.
١٩٩٨- حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قال: حدثنا (شُعْبَة، عن قتادة، ع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.