١٨٥١- حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَزِيزًا، "فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَن.
١٨٥٢- وَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الكرماني، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّام، عَنِ الْعَلاءِ ابن الْمُسَيَّب، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْد الْعُزَّى، أَوْ عَزِيزٌ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
١٨٥٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قَالَ: حدثنا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي وَأَنَا غلامٌ فَقَالَ: مَا اسْمُ ابْنِكَ؟ " قَالَ: عَزِيزٌ، قَالَ: لا تسمِّه عَزِيزًا وَلَكِنْ سمِّه عَبْد الرَّحْمَن.
١٨٥٤- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد الْحِمَّانِيّ [ق/١٢٣/ب] ، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُجَالِد، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لِي: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ، قَالَ: أَنْتَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ "أَنَّ الأَجْدَعَ شَيْطَانٌ.
فَكَانَ فِي الدِّيوَانِ: مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن.
١٨٥٥- حَدَّثَنا خَلَف بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الوليد، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عليٍّ، قَالَ: لمَّا وُلِد الْحَسَنُ فَجَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حَسَنٌ"، فلمَّا وُلِد الحُسَيْن، قَالَ: أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حُسَيْن"، فَلَمَّا وُلِد الثَّالِثُ جَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: بَلْ مُحْسِنٌ.
١٨٥٦- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه صاحب الصَّدَقَةِ اسْمُهُ هِشَامٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْر، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْد الله يُحدِّث، قَالَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute