١٧٩١- وروى عن مَرْوَان: عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن الْعَوَّام:
١٧٩٢- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا يُونُس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْوَان بْنُ الْحَكَم، وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَة أنهما حدثاه أَنَّ المُغِيْرَة بْنَ شُعْبَة كَانَ وَاقِفًا عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ أَتَاهُ عُرْوَة بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيّ.
١٧٩٣ - وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قال: حدثنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي الْمَنَامِ أنَّ وَلَدَ الْحَكَم يَرْتقون مِنْبَرَهُ وَيَنْزُونَ عَلَيْهِ فَأَصْبَحَ كَالْمَغِيظِ فَقَالَ: مَا بَالُ وَلَدِ الْحَكَم يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْو الْقِرَدَةِ؟ " فَمَا اسْتَجْمَعَ ضَاحِكًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ.
١٧٩٤ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْد، أَنَّ مَرْوَان بْنَ الْحَكَم كَانَ يَعُودُ سَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَعِنْدَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضٍ لمَرْوَان بْنِ الْحَكَم، فَقَالَ سَعْد: رُدُّوهُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! كَهْلُ قُرَيْشٍ وَأَمِيرُ الْبَلَدِ جَاءَ يَعُودُكَ وَكَانَ حَقُّ مَمْشَاهُ عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّهُ؟ فَقَالَ سَعْد: ائْذَنُوا لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ مَرْوَان وَأَبْصَرَهُ سَعْد تولَّى بِوَجْهِهِ نَحْوَ سَرِيرِ ابْنَتِهِ عَائِشَةَ، فَأُرْعِدَ سَعْد وَقَالَ: وَيْلَكَ يَا مَرْوَان إنه طاعتك - يعني [ق/١٢٠/ب] أَهْلَ الشَّامِ - عَلَى شَتْمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَغَضِبَ مَرْوَان فَقَامَ وَخَرَجَ مُغْضَبًا.
١٧٩٥- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا إسحاق بن جعفر، قال: حدثن
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute