اللَّه حَقٌّ} الأحقاف/١٧.
قَالَتْ عَائِشَةُ: "كذبَ؛ إِنَّما أُنْزِلَ ذَلِكَ فِي فُلانٍ، وَأَشْهَدُ أنَّ اللَّهَ لَعَنَ أَبَاكَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ يومئذٍ فِي صُلب أَبِيكَ، فَأَنْتَ فِي فَضَضِ لَعْنَةِ اللَّهِ.
١٧٨٨- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قَرَأَ مَرْوَان عَلَى الْمِنْبَرِ: "حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا [ق/٨٢/أ] لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبهَا إلَاّ بِذِنُوبِ أَهْلِهَا" ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ قَرَأْنَاهَا، وَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ فَقَامَ إِلَيْهِ العَبَّاس بْنُ عَبْد اللَّهِ بن العَبَّاس فقال: كذلك يقرؤها (أبو العَبَّاس، فأرس
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute