١٣٣٠- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ضَمْرَة، عَنْ مُحَمَّد بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ يَسَار، قَالَ: إِنِّي لجالسٌ في مجْلِس النَّبِيّ عليه السلام وَقَدْ حجَّ ذَلِكَ الْعَامُ يزيدُ بْنُ عَبْد الْمَلِكِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَلِيفَةً، فَجَلَسَ مَعَ الْمِغْفَرِيِّ، وَمَعَ ابْنِ أَبِي الْعَتَّابِ؛ إِذْ جَاءَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَرَّاظُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَنْتَ يَزِيدُ بْنُ عَبْد الْمَلِكِ؟ فالتفتَ يزيدُ إِلَى الشَّيْخَيْنِ فَقَالَ: أَمَجْنُونٌ هَذَا (أَمْ مُصَابٌ؟ فَذَكَرُوا لَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَصَلاحِهِ، فَقَالُوا: هُوَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَرَّاظُ صاحبُ أَبِي هُرَيْرَةَ، حَتَّى رَقَّ لَهُ وَلانَ، قَالَ: نَعَمْ أَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْد الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْد الله: مَا (أجْمَلَكَ إنكَ لتُشْبِه أباكَ، إِنْ وليتَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فاستوصِ بِأَهْلِ الْمَدِيْنَة خَيْرًا، فأشهدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ لَحَدَّثَنِي عَنْ حِبِّي وحِبِّه: صَاحِبَ هَذَا البيت، وأشارَ إلى بيت النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ؛ أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى ناحيةٍ مِنَ الْمَدِيْنَة يُقَالُ لَهَا: بُيُوتُ السُّقْيَا، وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَ الْمَدِيْنَة، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إنِّي لأرى بياض مَا تَحْتَ مَنْكِبَيْه، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ إنَّ إِبْرَاهِيمَ نَبِيَّكَ وَخَلِيلَكَ دعاكَ لأهلِ مَكَّة، وَأَنَا نبيُّك ورسولُك [ق/٥٧/ب] أدعوكَ لأهلِ الْمَدِيْنَة: اللهمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهم وصاعِهم وقليلِهم وكثيرِهم ضِعْفَيْ م
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.